الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
227
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
ميان برداشت و آنان را كه از بندگان خدا تواضع و ايستادن در حضور و كوچكى و تملّق و چاپلوسى مىخواهند ، با اشدّ توعيد و تهديد ، اهل آتش معرّفى كرد : « مَن أَرادَ أَن يَتَمَثَّل لَهُ الرِّجال فَليَتَبَوَّءْ مَقعَدُهُ مِنَ النّار » . اگر مكتب انبيا در جهت تقويت حاكمان جائر و زورمندان بود ، پيامبر گرامى اسلام به شهرياران دنيا مانند قيصر روم و پادشاه ايران و نجاشى و ديگران نامه نمىنوشت و آنها را به پرستش خدا و ترك استضعاف و استعباد ملّتهايشان ، و كنار نهادن جاه و جلالها و حذف تشريفات زايد و بىحاصل دعوت نمىفرمود . اين قرآن است كه با صراحت به چنين گمانها و تهمتهايى پاسخ داده است . اين قرآن است كه مكتب انبيا را چنين معرّفى مىكند : وَ لَقَد بَعَثنا فى كُلِّ أُمَّةٍ رَسولًا أَنِ اعبُدوا اللَّهَ وَ اجتَنِبوا الطّاغوتَ . « 1 » همانا ما در هر امّتى پيغمبرى فرستاديم كه : خدا را بپرستيد و از [ پرستش و اطاعت ] طاغوت دورى كنيد . اين قرآن است كه مىفرمايد : اللَّهُ وَلِىُّ الَّذينَ ءامَنوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ . « 2 » إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسولُهُ وَ الَّذينَ ءامَنوا الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلوةَ وَ يُؤتونَ الزَّكوةَ وَ هُم راكِعونَ . « 3 » الَّذينَ إِن مَكَّنّاهُم فِى الأَرضِ أَقاموا الصَّلوةَ وَ آتَوُا الزَّكوةَ وَ أَمَروا بِالمَعروفِ وَ نَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ . « 4 »
--> ( 1 ) . نحل ( 16 ) آيهء 36 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 257 . ( 3 ) . مائده ( 5 ) آيهء 55 . ( 4 ) . حج ( 22 ) آيهء 41 .